مطور لعبة Marvels Wolverine يوضح حقيقة ميزة التتبع المثيرة للجدل

قبل أيام قليلة من الإطلاق الرسمي للعبة Marvel’s Wolverine، وجد استوديو Insomniac Games نفسه مضطرًا للرد على جدل جديد اندلع عبر الإنترنت، هذه المرة يتعلق بإحدى ميكانيكيات اللعب الأساسية التي انتقدها بعض المراجعين.

ورغم الحماس الكبير الذي يحيط بحصرية منصة PlayStation القادمة، واجهت اللعبة مؤخرًا سلسلة من الانتقادات، والتي زادت حدتها مع ظهور المراجعات المبكرة التي منحت اللعبة تقييمات متباينة عبر موقع Metacritic. تركزت إحدى أبرز نقاط الخلاف حول ميزة “تتبع الرائحة” (Scent Trail)، حيث اعتبر العديد من المراجعين أنها تعمل بشكل مبالغ فيه وتوجه اللاعب خطوة بخطوة، مما دفع اللاعبين للمطالبة بوجود خيار لإيقاف تفعيلها، ظنًا منهم أنها مجرد واحدة من خيارات سهولة الوصول (Accessibility) التي يشتهر بها الاستوديو.

ليست مجرد خيار يمكن إيقافه

مع تزايد المطالبات، تدخل جيمس ستيفنسون، مدير المجتمع والتسويق في Insomniac Games، عبر منصة X لتوضيح الصورة وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول هذه الميزة، مؤكدًا أنه لا يمكن ببساطة إضافة زر لإيقافها لأنها جزء لا يتجزأ من تصميم اللعبة.

أوضح ستيفنسون أن ميزة تتبع الرائحة لا تظل مفعلة طوال الوقت، قائلًا: “إنها تمثل حواس لوغان المتحولة الفائقة وقدرته النخبوية على التتبع المستمدة من القصة الأصلية. إنها تظهر فقط عندما يقوم بتتبع رائحة أو صوت معين، سواء كان شخصًا أو عنصرًا آخر متعلقًا بالقصة والمهام، أو عندما يلتقط رائحة أحد العناصر القابلة للجمع”.

الاستكشاف لا يزال ضروريًا

ردًا على مخاوف بعض اللاعبين من أن الميزة قد تفسد متعة البحث عن البدلات الكلاسيكية والعناصر المخفية من خلال توجيه اللاعب مباشرة إليها، أكد ستيفنسون أن اللعبة لا تزال تتطلب جهدًا للاستكشاف.

وأشار إلى أن لوغان لا يتتبع الأشياء تلقائيًا من مسافات بعيدة؛ بل يجب على اللاعبين الاستكشاف والاقتراب بشكل كافٍ من الهدف حتى تتمكن حواس الشخصية من التقاط الرائحة في المقام الأول. وأضاف أن اللعبة توفر خيارات ترقية (Adaptations) يمكن للاعبين تجهيزها لزيادة النطاق الجغرافي الذي يمكن للوغان من خلاله التقاط الأصوات والروائح، لمن يفضلون تسهيل عملية البحث.

تحديات مستمرة قبل الإطلاق

يأتي هذا الجدل ليزيد من التحديات التي تواجه Marvel’s Wolverine في فترة ما قبل الإطلاق. فقد تعرضت اللعبة مؤخرًا لموجة من السخرية بعد تسريب مقطع لقتال زعيم (Sentinel) شبهه البعض بألعاب صدرت في عام 2007. وقد اعترف ستيفنسون في وقت سابق بأن السلبية المستمرة المحيطة باللعبة دفعته لإعادة التفكير في سياسة السماح للمطورين بالتفاعل المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، ويبدو أن الجدل الحالي حول ميزة التتبع لن يساهم في تخفيف هذا الاحتقان.

اترك تعليقاً